السبت، 18 يونيو، 2011

شهادة المجانيـن

اريد ان اعترف بشى ولكن لاتفزعين
وتولى ظهرك ومنى تهربين
اولاً هل اللغات البدائيه تقرئين؟
فانظرى فى عيونى واقرئيـن
كل نظارتى تدلك عن عيـون مجانين
لكنهما لحسنك الفاتن عاشقيـن
لايغرك تصفيف شعرى كما العاقلين
وانى هادىء الان وأبدو كالرزين
كل هذه المظاهر ستختفى بعد حين
ولك ان تفعليها متى تشائين
فأنتى من تنسفى الهدوء وتجننيـن
سواء ابتسمتى او امامى رحتى تخطين
فانتى لستى مثلهم حينما تسيرين
انتى شىء اخر كلما اشتد يلين
فانتى بجمال غصنك وطول فرعك تختالين
ومن حقك بهذه المؤهلات ان تفعلين
فان رئيتى مظاهر الجنون بدت وبدى الحنين
ووضعت فى فمك لقمة ولو طعمية فرحبين
وان وضعت يدى فى يدك فلا اياها تجذبين
لاتبخلى ان تضفيـنى الى قيس و المجانين
مجنون ليلى وماليلى الا جميلة الحلوين
ياحلوتى ياحبيبتى قبلة منى حينها تقبلين
لكن لو سمحتى بنكهة انوثتك والياسمين
حتى استطيع ان اعطيكِ الشهد وتتذوقين
قبلة لو تذوقتها ستمسى من المدمنين
واولى لانوثـتك ان تتعودى على المورفين
لا لشىء حبيبتى سوى ان تعودى تتنفسين

من أنتى

مـن أنــتــى؟

من الشاعر محمد البستانى في 08 يونيو، 2011‏، الساعة 03:37 مساءً‏‏
كم وشى لي الثوب عن مدائنك وبستانك
فاقتنعت بالوشاية لما بهرني جمالك
ووجدت نفسي أواكب في الخطى إقدامك
وجاء شعاع الشمس يفصح أكثر عن قوامك
ودعتني جاذبيتك إن أوشوش لدلالك
فلما اقتربت بلهفتي من مدائنك وأسوارك
فقلتي ويحك اتاكلنى بعينك وانأ حيه إمامك
فمر همس صوتك بفلتر رجولتي كرمالك
فقلت عذرا انتى كوكب ألزهره والفواكه سكانك
أم انتى مدينه الجواهر الدر والآلاء أسنانك
أم انتى ليلى قيس والخيمة فستانك
أم انتى شعلة الانوثه والنجوم خدامك
أم انتى مدينه الملاهي وولت ديزني اورثهالك
وعلى خصرك تأرجحت ثوابتي وانتى ليس ببالك
لأس فيجاس انتى واقامر بعمرى فى وصالك
ومن تحت تربيزه اللعب امد يدى المرتعشه بين اقدامك
فتفزعى بعيونك البراقه ويزيد فى التو جمالك
وتضمى ركبتيكى وتاخذى اوراقى الربحه لتعويض خسرانك
ويكون مكسبى انا انك ابتسمتى ورئيت انا اسنانك
ام لبؤه الغابه وتورطت انا حينما داعبت اشبالك
اروض شراستك وتصرخى انتى وتكشرى انيابك
وتحت سطوتى تبركى على الاربع وتستسلمى لطرزانك
وتحتاجى جواهرجى ليقدر قيمتك واثمانك
وتحتاجى فكهانى وورق سلوفان لثمارك
والحطب بيدى يحترق شوقا لنيرانك
وتحتاجى وقود رجل يزيد اشعالك
ام انتى البحر الغامض اخفى بعمقه مرجانك
وتحتاجى غواص يخرج كنوزك واموالك
ويرفع راية النصر ان احتل بذراعيه شطانك
ام انتى الصحراء الكبرى احلى مافيكى دفء رمالك
فينتحر المسافر فيكى حبا فى تلالك وكثبانك
كم اخفت فى ظلها ضحايا التيه تلالك
والشوك كثيف حول فوه ابيارك
ام انتى الظواهر الطبيعيه والخصر زلزالك
والحرائق لو اشتعلت فالسبب ثوره بركانك
وينتظر الاشعس ان يغتسل بما امطارك
وخط الطول والعرض افترضيا من قوامك
وفيه خط الاستواء بخصرك تخفيه أغصانك
احترت انا من انتى وما اسمك وما عنوانك
ولاتقولى انا حواء وهذا بستانى وبستانك
فنحن نعلم بالبديهة اشياء ولكننا نجهل اغوارك

الجمعة، 17 يونيو، 2011

كانت جميله

بينما الليل جاء ودخل
والاغلبيه عن التأمل غفل
راحت عصفورة تغتسل
ففى النهار منعها الكسل
وشعرها على ظهرها اندسل

ترفرف الجناحين على رأسها
والماء يترقرق بصدرها
وفى رحتله ينزلق على بطنها
حتى يستقر بين اقدامها

كان القمر يختبىء وراء الغيوم
وهى تجلس لغسل ارجلها وتقوم
ظهر القمر وتلألأت النجوم
وكأن عليها هجوم
ولم تتخلص بعد من الحموم

ضمت اجنحتها من الخجل
لما الشلال مارس معها الغزل
 وانحدر
من الطريق طويل الممر
بين الجبلين فى الظل
مهجور النضح والدر
وربوة فيها العشب تطل
وجدول فياض الماء وحر
ينحدر بشق التل
رؤية للمتأمل تسُر

تغير فى اذناه صوت الخرير
وكان ينام عصفور بالسرير

خرج براسه من النوافذ
الضوء من خلال القش نافذ
تغير ايقاع الصوت ملاحظ

القمر والشلال والعصفوره
فى امسيه غزل كما تقول الصوره

بينما العصفور كما يدعى نائم
وفى حلمه بالمحبوب هائم

وهى تشدو بالحانها
اثناء الاستحمام بطبعها
تغنى وتسمع صدى صوتها
وتستمتع بالحموم فى غنائها
فلما تيقظ العصفور إثر اضطرابها

وجدها عصفورة من نفس الفصيله
كم بحث عن شبيه لها ومثيله
 وهى مبلله كانت جميله


كشر وعبس

لماذا الليلة  ياعمرى كشر وعبس؟
كأنه من قبل مإبتسم وما نبث
الضحكة محروم منها ولها حبس
والشفاة جافة وعليها من الملح قبس
آيكون نقض العهد وبالوعد نكس؟
وهو من بالأمسِِ ثرثر وهمس
 ولسانك الاحمر بالفم غنى ورقص

آيكون اشتاق للنقاش وانا لاادرى؟
فلما لم تفتحى الموضوع من بدرى؟
وامامك متاحه ازرة القميص بصدرى

حلى الازرة وإنزعى القميص وعرينى
وتأملى سعة صدرى للاستماع وحنينى
فمكانك هنا فى القلب داخل شراينى
فلا تخجلى المرة القادمة عندما تريدينى
ومن نفسك تعالى وبأى موضوع حدثينى

تعلمى اننى احب النقاش بلا جدل
فلا داعى للغضب ولاداعى للزعل
وحاضر اصالحك بكمً هائل من القبل
واعتذر لشفاتك لا بالنطق بل بالعمل
و قبلتى العشرين اكثرت فيها العسل
والآن حبيبتى هل اعتذراى وصل؟؟
ام انتى طماعة فى الحب ولديك أمل
ان نصل للعد المئوى دون عجل؟؟

كلهم خونه

كلـــهم خــونـه

من الشاعر محمد البستانى في 08 يونيو، 2011‏، الساعة 05:04 مساءً‏‏
اراكِ تحبى الشعر والغناء والطرب
وغضنك بالرقص يلح فى الطلب
على اى حال اثبتى هذه الدعوه والنسب
كيف الأغراء الفاتن اليكِ انتسب
ماجعلنى عازم على تقصى السبب
وتقدير هذه الثروة بكل احترام وادب
عندما اخبرونى شاط عقلى وذهب
واحسست داخلى باشتعال ولهب
استطيع إخبارك من قال النبأ
لكنى اعدينى الا تقسى عليهم فى العتب
ولاتخبريهم بافشائى تحت اى سبب
فاتعرض منهم الى العدوان والشغب
وانا من امشى جانب الحائط فى رهب
واستتر من تضاريسك التى قالت بالخبر
ياإستوائيه القاره وجبالك من ذهب
ذابت فكونت هضاب وتلال عجب
وحفرت ابار وانهار وشقت طرق
ماجمل الوانك واخص لون الشفق
بين التل اختبى ارنب اسود الشنب

فإسمعى منى الليلة نديمة السمر
كل الاوانى بمائدتك والفواكه والثمر
كلهم خونه وكلهم  بالسر لى جهر
ومن لم يتكلم اعترف تحت تهديد النظر
إرئيتى كم انا مهذب كلما غضنك امامى حضر؟
وثوبى لم يحترق بعد وجمالك يرمينى بالشرر
فهيا اغمضى عيناكِ اوشوش لشفايفك ثانى خبر
وتحت اذنك اهمس قائلا احبك احبك ياقمر

كنا فيه سجناء

إنى ادعوكِ الى مآدبة الشعراء
والى بستانى نذهب للعشاء
فقومى وارتدى احلى رداء
لن اختار فختارى انتى الكساء
صارخ  فاتن او معتدل سواء
مع انى اغار عليكِ من الهواء
 الذى تراقص مع شعرك بالفناء
وتحرش نسيمه ببشرتك لما جاء
فوجدتك تغمضى عيناكِ منه حياء
وامامى تشتنشقى بهوس ورضاء
ولولا انه فى ساحتى لابتلعت كل الهواء

وهذا الثوب يحتضن بشرتك الملساء
وكلما انزلق تسلق وعاود الارتقاء
وبنفسك تساعديه على الاستواء
وتسمحين له بالتكور والإلتواء
ولولا انه هديتى اليكِ لمزقت الرداء

ولااحدثك عن انسجامك تحت الماء
وانتى تغتسلين ومعه تمزحين بالخلاء
وماترك سهل او وعر ولاتل بصحراء
الا وتخلله كانه مجنون متعدد الاهواء
وانتحرت فقاعات الشامبو تعلن الإباء
والسيل فى طريقه يدفعها كالغثاء
وقضيتى المتعه وعدتى لى عذراء
ولولا انه يزيل الملح لشربت كل الماء

فإرتدى ماترتدى كما الخصر يشاء
وهيا الى مأدبتى ومائدتى الغراء
فانا وانتى خارج ماكنا فيه سجناء
وساجهز انا اللحم البلدى للشواء
وعليكِ انتى الاتيان ببعض الماء
وبعض الفواكه حتى يكتمل العشاء


الإنسان الآمين

ماذا بالامس فعلتى واليوم ماتفعلين؟
أنتى تجهدى نفسك جدا فيما تعملين
حتى عيونك الجميلة لهما تدمرين
بالبكاء الابله ياصاحبتى انتى تبكين
وامام المرآه وقفتى على شحوبك تندمين
سيزيد شحوبك وسيزيد غورهما بما تفعلين

انا اكلت وجبة فشبعت كما شبعت الاولين
كم وجبة تريدى انتى حتى تشبعين؟؟
وكم نهر تريدى لفاهك حتى ترتوين؟

رحتى وجئتى وهنا وهناك تذهبين
كالعوبه فى يد اناس بها عابثين
ولشخصك  الطيب  مستغلين

ام انك الى الثراء الفاحش تسعين
اما كفاكِ بلوغ ثروتك الاربعين؟
ام ستستمرى كهذا حتى الثمانين

ومن يراكِ لايعطيكِ فوق الثلاثين
بغض النظر عن عيونك المرهقين

على ماذا البكاء ولما ياغره تبكين
انسيتى انك بدنيا الغابة  تعشين
وهو واحد من كانو بك لاعبين

ومازلت تزيغ فى عيونك بالمتاجر الفساتين
اشترى الف فستان وتأنقى واختالى وارتدين
واستمتعى باطراء هذا وذالك ومحباة المنافقين
والقاب تنادى بها ويسرك الرتابه والروتين

حسنا حسنا سمعت مابه تودى ان تقولين

لكن عندما تذهبى للوسادة ماذا ستقولين
 فى اخر الليل سوف تنضيهم وتقلعين
وتعودى على سهادك وعلى فراشك تتقلبين
وعندما تحاسبى نفسك بوحدتك ستعلمين

انك لاتحتاجى مال ولا جاه بل لمثلى تحتاجين
لرجل متفهم على عواطفك امين
لمن يروى على خدودك الياسمين
لمن يغازل عيونك الحلوين
لمن يزرع لك الاشواق بساتين

فتجنى ثمار حبك سعاده وحنين
وتعود ترقص فى عيونك السنيين
وعلى درب الحب نمضى متفائلين

اصبح عليكِ  بشوقى وانتى تشرقين
وامسى عليكِ بحنينى وانتى تستطعين
ياقمر دنياى وحبيبتى متى قلبك يلين؟؟؟